د. مازن عجور
د. مازن عجور
الورم العصبي بعد البتر

عودة استخدام اليد الصناعية بعد التخلص من الورم العصبي المؤلم

صورة توضيحية ليد اصطناعية بعد جراحة إزالة الورم العصبي

رجل في منتصف الأربعينيات كان قد خضع لبتر اليد قبل ذلك، بعد إصابة تسبب فيها جهاز تجبير ضاغط أثّر على الدورة الدموية في الطرف. بعد نحو ثمانية أشهر من عملية البتر، بدأ يشعر بألم شديد عند أي لمس بسيط لموضع البتر، لدرجة أنه لم يعد قادرًا على ارتداء الطرف الصناعي أو الاستفادة منه في حياته اليومية.

عند الفحص بالموجات فوق الصوتية، تبيّن وجود ورمين عصبيين في نهايات الأعصاب التي قُطعت أثناء البتر — وهي تكتلات غير سرطانية من الألياف العصبية تتكوّن أحيانًا حين يحاول العصب المقطوع التجدد دون أن يجد مسارًا واضحًا للاتصال به.

نظرًا لشدة الألم وتأثيره المباشر على استخدام الطرف الصناعي، ولأن الفحص أظهر سببًا واضحًا وقابلًا للعلاج جراحيًا، كان التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب. وأثناء العملية، تبيّن وجود سبب إضافي للألم: التصاق نهايات الأعصاب المكشوفة بالجلد مباشرة، وهو ما كان يفسّر شدة الحساسية عند أدنى لمسة. ليست كل حالات الألم بعد البتر بحاجة إلى جراحة، لكن وجود ورمين واضحين مع التصاق بالجلد رجّح كفة التدخل الجراحي في هذه الحالة.

أُزيل الورمان العصبيان، وفُصلت الالتصاقات بين الأعصاب والجلد، ثم دُفنت نهايات الأعصاب داخل عضلات الطرف المتبقي بعد تغليفها بطبقة من الدهون الذاتية لحمايتها ومنع التصاقها بالجلد مرة أخرى مستقبلاً.

تحسّن الألم بشكل واضح بعد العملية مباشرة، وغادر المريض المستشفى في اليوم التالي فقط. عاد تدريجيًا لتحمّل لمس موضع البتر واستخدام الطرف الصناعي، مع متابعة دورية لتقييم التعافي على المدى الطويل.

هل تعاني من أعراض مشابهة؟

إذا كنت تشعر بألم شديد عند لمس موضع البتر أو تجد صعوبة في ارتداء الطرف الصناعي، يمكنك قراءة المزيد عن أسباب الألم الشديد بعد البتر وعلاجه، والتعرّف على جراحة الأعصاب الطرفية لدى د. مازن عجور، وحجز استشارة عبر صفحة التواصل.

كل مريض حالة مختلفة. هذه تجارب فردية ولا تُعدّ وعدًا بنتائج مماثلة.

تريد مناقشة حالتك؟ تواصل معنا عبر واتساب.

احجز عبر واتساب